مدرسة التربية الحديثة الخاصة تستقبل براعم المستقبل بالورود والأعلام وحفل ترفيهي خلال اليوم الثالث للدراسة

كتب: تامر الشاهد
واصلت مدرسة التربية الحديثة الخاصة بالبراجيل، التابعة لإدارة أوسيم بالجيزة، احتفالاتها ببداية العام الدراسي الجديد، واستقبلت اليوم الاثنين، براعم المستقبل في اليوم الثالث للدراسة بأجواء احتفالية مبهجة، جمعت بين الترحيب والمرح والتعلم، بهدف ترسيخ انطباع إيجابي لدى الطلاب وجعل المدرسة “بيتهم الثاني”.
جاء ذلك تحت إشراف الأستاذة ثناء محمد مديرة المدرسة، حيث اصطفت هيئة التدريس منذ الصباح الباكر على بوابات المدرسة لاستقبال التلاميذ بالورود والأعلام والبالونات والابتسامات، في مشهد عكس حرص إدارة المدرسة على خلق بيئة آمنة ومحفزة منذ اللحظة الأولى لدخول الطلاب.

يوم دراسي مختلف.. تعليم بالحب والمرح
لم يقتصر اليوم على الطابور والفصول فقط، بل تحولت ساحة المدرسة إلى ساحة احتفال متكاملة، وبدأت الفعاليات بعرض ترفيهي شمل ركوب التلاميذ سيارة الجولف الخاصة بالمدرسة والتجول بها داخل فناء المدرسة وسط ضحكات وتصفيق الأطفال، وذلك وسط إجراءات تأمين كاملة من المشرفين.
كما نظمت المدرسة فقرات تمارين رياضية صباحية مصممة خصيصًا لتنشيط العقل والجسد، قادها معلمو التربية الرياضية على أنغام موسيقى حماسية، بهدف كسر حاجز الرهبة وزيادة التركيز والطاقة الإيجابية لدى الطلاب.

وقالت الأستاذة ثناء محمد مديرة المدرسة: «هدفنا في أول أسبوع دراسي هو إن الطالب يحب المدرسة قبل ما يحب المنهج، عايزينهم يدخلوا مبسوطين ومطمنين»، لافتةً إلى أن الاستقبال بالورود مش رفاهية، دي رسالة حب وأمان بنوصلها لكل طفل وأسرة”.
يأتي ذلك بناءً على تعليمات الأستاذ سعيد عطية وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، وتوجيهات الأستاذ أحمد شفيق مدير إدارة أوسيم التعليمية، بضرورة تهيئة الأجواء للطلاب والطالبات في بداية العام الدراسي الجديد.

وشددت التوجيهات على أهمية أن يشعر الطالب بأن المدرسة هي بيته الثاني، وأن يتم غرس قيم الطمأنينة والحب والأمان والاستقرار، من خلال بيئة مدرسية مليئة بالحيوية والنشاط والحنان، وتربية النشء على الفضائل والآداب بشتى صورها.
وأكد الأستاذ أحمد شفيق خلال متابعته لعدد من المدارس أن «الأسبوع الأول هو حجر الأساس للعام كله، فالمدرسة اللي تقدر تخلي الطفل يحب ييجي بكرة، هي اللي نجحت».

أولياء الأمور: خطوة ممتازة
ولاقت المبادرة استحسانًا واسعًا من أولياء الأمور الذين توافدوا على المدرسة لالتقاط الصور مع أبنائهم، وقالت إحدى الأمهات: “ابني كان خايف من أول يوم مدرسة، لكن لما شاف الاستقبال واللعب والورود رجع البيت بيقول عايز أروح تاني بكرة».
وأضاف ولي أمر: «دي مش مدرسة، ده بيت مليان طيبة وحنان، والإدارة فاهمة يعني إيه نفسية طفل في أول أيامه».

خطة العام.. تربية قبل تعليم
وأوضحت الأستاذة ثناء محمد أن المدرسة وضعت خطة متكاملة للعام الدراسي الجديد تركز على الجانب النفسي والتربوي قبل الأكاديمي، وتشمل أنشطة رياضية وفنية وثقافية أسبوعية، بالإضافة إلى برامج لتعديل السلوك وغرس القيم.
واختتمت قائلة: “إحنا مش بنعلم مناهج بس، إحنا بنربي إنسان نافع للمجتمع بأثره.. وعايزين طالب متفوق ومحترم وبيحب بلده، وده مش هييجي غير لما يحس إن مكانه آمن ومحبوب”.

في سياق متصل تواصل مدرسة التربية الحديثة الخاصة جهودها لتقديم نموذج تعليمي يجمع بين التميز الأكاديمي والرعاية الإنسانية، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من “براعم المستقبل”.
