اخبار

يحيى الشامي يطالب بتمثيل أصحاب المعاشات في المجلس التنفيذي للنقابة العامة للبترول

عضو المجلس التنفيذي السابق في عهدي سعفان وجبران: تخصيص مقعد للنقابيين السابقين يضمن طرح قضايا المعاشات والتواصل مع من أفنوا حياتهم في خدمة قطاع البترول

 

طالب يحيى الشامي، عضو المجلس التنفيذي السابق للنقابة العامة للعاملين بالبترول، خلال فترتي تولي محمد سعفان ومحمد جبران، بضرورة دراسة إضافة مقعد مخصص للنقابيين السابقين وأصحاب المعاشات ضمن المجلس التنفيذي للنقابة العامة.

 

وأكد الشامي أن وجود ممثل عن النقابيين السابقين داخل المجلس التنفيذي من شأنه أن يتيح طرح ومناقشة الملفات والقضايا التي تخص أصحاب المعاشات، وفي مقدمتها الرعاية الصحية، وتحسين الخدمات، والمقترحات الخاصة بالمعاشات، والتواصل المستمر مع العاملين السابقين الذين أفنوا حياتهم في خدمة قطاع البترول.

 

وأوضح أن أصحاب المعاشات يمثلون جزءًا أصيلًا من تاريخ الحركة العمالية وقطاع البترول، وأن الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم النقابية والمهنية يمكن أن تضيف الكثير إلى العمل النقابي، خاصة فيما يتعلق بالملفات التي تمس هذه الفئة بشكل مباشر.

 

وأشار الشامي إلى أن «سنة الحياة» تقتضي أن يأتي الدور يومًا على أعضاء المجالس الحالية والقادمة لبلوغ سن المعاش، مؤكدًا أن الاهتمام بأصحاب المعاشات ليس ملفًا يخص فئة بعينها، وإنما قضية مستقبلية تمس جميع العاملين.

 

وأضاف أن الدولة أقرت مجلس الشيوخ وأتاحت الأطر القانونية للمواطن للمشاركة في الحياة العامة والسياسية، طالما توافرت فيه شروط الكفاءة وحسن السمعة والقدرة على العطاء، معتبرًا أن هذه الرؤية يمكن الاستفادة منها في تطوير آليات العمل النقابي والاستعانة بالخبرات السابقة.

 

وشدد عضو المجلس التنفيذي السابق على أن قطاع البترول يضم رموزًا نقابية كبيرة وأصحاب خبرات طويلة، لديهم القدرة على تقديم رؤى ومقترحات تسهم في تطوير العمل النقابي وخدمة العاملين وأصحاب المعاشات، داعيًا إلى منح هذه الرموز فرصة للمشاركة والاستفادة من خبراتهم.

 

واختتم الشامي حديثه بالتأكيد على أن تخصيص مقعد للنقابيين السابقين داخل المجلس التنفيذي للنقابة العامة يمكن أن يمثل حلقة وصل حقيقية بين القيادات النقابية الحالية وأصحاب المعاشات، بما يضمن استمرار التواصل والحفاظ على حقوق ومصالح من أفنوا سنوات عمرهم في خدمة قطاع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى