خلية نحل في روض الفرج.. كتيبة أطباء المركز القومي للعيون يضربون المثل في الإنسانية بقيادة الدكتور إسلام البيه
كتب: تامر الشاهد
داخل مستشفى المركز القومي لطب وجراحة العيون بروض الفرج، لن تجد مجرد مستشفى حكومي يؤدي دوره، بل ستجد خلية نحل تعمل على مدار الساعة، وكتيبة مقاتلين من الأطباء والإداريين والتمريض والعمال، الكل يعمل بروح الفريق الواحد، وبهدف واحد هو تخفيف الألم عن المرضى وإعادة النور لعيونهم.
ما يحدث داخل هذا الصرح الطبي العريق ليس مجرد عمل وظيفي، بل هو ملحمة إنسانية حقيقية يقودها باقتدار وحكمة قائد استثنائي، هو الأستاذ الدكتور إسلام فتحي البيه مدير عام المركز القومي لطب وجراحة العيون بروض الفرج، الذي استطاع في فترة وجيزة أن يغير وجه المركز وأن يعيد له بريقه ومكانته كأحد أهم وأكبر مراكز طب وجراحة العيون في مصر والشرق الأوسط.
الدكتور إسلام البيه.. سراج المركز ووهجه الذي لا ينطفئ

منذ أن تولى الدكتور إسلام البيه المسؤولية، والمستشفى يشهد طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات، فعلى مستوى الانضباط تجد الجميع في موقعه، الطبيب في عيادته، والإداري في مكتبه، والعامل في مكانه، الكل ملتزم والكل يعمل بحب، لأن القائد يعمل قبلهم ويتواجد بينهم في كل لحظة، يتابع بنفسه حالات المرضى ويستمع لشكواهم ويوجه بحلها فورًا.
الدكتور إسلام البيه لا يجلس في مكتبه، بل هو في قلب الميدان، يمر على الأقسام، يتابع العمليات، يطمئن على المرضى، يوجه الأطباء، يحفز العمال، يقدم نموذجًا للقائد الإنسان الذي يجمع بين الحزم والرحمة وبين الإدارة والعلم.
عماد القاضي.. نبراس الإدارة وضياء الانضباط
وخلف هذا النجاح يقف رجل الإدارة المحنك الأستاذ عماد القاضي المدير المالي والإداري بالمركز، الذي يعد بحق نبراس الإدارة و ضياء الانضباط داخل المركز، فبفضل حكمته وحسن إدارته تسير الأمور المالية والإدارية في دقة وانضباط، ليجد الطبيب كل ما يحتاجه، ويجد المريض خدمة راقية منظمة دون معاناة.

عماد القاضي هو الجندي الذي يعمل في صمت، لكن بصمته واضحة في كل ركن، في تنظيم العمل، وتذليل العقبات، وتوفير الإمكانيات، ليظل المركز *قبساً* من نور لا ينطفئ.
نجلاء عبدالهادي.. شعلة النشاط وبريق المركز
أما شعلة النشاط التي لا تهدأ، فهي الأستاذة نجلاء عبدالهادي مسئولة العلاقات العامة والإعلام بالمركز، فهي بريق المركز و وميضه المشرق، الوجه المشرق الذي يستقبل المرضى بابتسامة، ويتواصل مع الجميع بحب، وينقل صورة المركز الحقيقية للرأي العام بكل أمانة وإخلاص.
نجلاء عبدالهادي لا تعرف الكلل ولا الملل، تتحرك بين الأقسام كـ بارقة أمل، تحل المشاكل، وتستمع للمرضى، وتدعم الأطباء، وتقدم نموذجاً مشرفاً للمرأة المصرية المخلصة في عملها.

ولعل ما يميز المركز القومي لطب وجراحة العيون بروض الفرج اليوم هو تلك الروح الجميلة التي تسود بين جميع العاملين، فلا فرق بين طبيب استشاري كبير وممرض أو عامل صغير، فالكل سواسية والكل شريك في النجاح، وهذه هي كتيبة الدكتور إسلام البيه التي شكلها على يديه، كتيبة لا تعرف المستحيل ولا تعرف كلمة فشل.

الأطباء هناك يعملون بضمير حي، يجرون عشرات العمليات الدقيقة يوميًا، من مياه بيضاء وزرقاء وشبكية وقرنية، ويعيدون البصر لآلاف المرضى من البسطاء والمحتاجين الذين لا يملكون ثمن العلاج في المستشفيات الخاصة، فيجدون في روض الفرج الرعاية والاهتمام والعلاج بالمجان وبأعلى جودة.
أما الجهاز الإداري والتمريض والعمال فهم الجنود المجهولون الذين يعملون في صمت، يستقبلون المرضى بابتسامة، وينظمون الدخول والخروج، ويحافظون على نظافة وانضباط المكان، ليظهر المركز في أبهى صورة تليق بتاريخه العريق.

تحية شكر وتقدير واجبة للأستاذ الدكتور إسلام فتحي البيه هذا الرجل المحترم والطبيب الإنسان والقائد الناجح، وتحية للأستاذ عماد القاضي نبراس الإدارة، وتحية للأستاذة نجلاء عبدالهادي شعلة النشاط، وتحية لكل طبيب وإداري وممرض وعامل داخل المركز القومي لطب وجراحة العيون بروض الفرج، الذين أثبتوا أن الإخلاص في العمل هو طريق النجاح، وأن خدمة المريض شرف لا يضاهيه شرف.
حفظ الله مصر وحفظ أطباءها المخلصين.


